Connect with us

فن

أليك بالدوين يكشف مسؤولين عن مقتل مديرة تصوير فيلم “راست”: المحققون سيعتبرون أنه كان حادثاً

Published

on

الممثِّل الأمريكي أليك بالدوين - رويترزالممثِّل الأمريكي أليك بالدوين - رويترز
إستمع إلى هذا المقال

توقع الممثل الأمريكي أليك بالدوين، عدم توجيه تهم إلى أي شخص في قضية مقتل مديرة تصوير فيلم “راست” بطلقة نارية من مسدس كان يحمله أثناء التدريب على أحد المشاهد.

إذ قال بالدوين لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، السبت 20 أغسطس/آب 2022: “أعتقد بصدق  كبير أن المحققين سيعتبرون أنه كان حادثاً، إنه أمر مأساوي”، موضحاً أنه استخدم محققاً خاصاً.

وواصل بالدوين حديثه للشبكة، إذ أدان المسؤولة عن الأسلحة في موقع التصوير هانا غوتيريز-ريد، وحمّلها المسؤولية، كما ذكر أيضاً مساعد المخرج ديف هولز، الذي سلّمه السلاح قبل وقت قصير من الطلقة القاتلة.

كما أوضح بالدوين: “لقد وضع أحدهم رصاصة حقيقية في المسدس، وكان يُفترض به أن يكون قادراً على التمييز”، مشيراً إلى أن هذه المهمة كانت تقع على “هانا غوتيريز-ريد التي كانت مسؤولة عن فحص الذخيرة ووضع رصاصة خلبية، ولم يكن من المفترض أن تكون أي رصاصات حية موجودة في موقع التصوير”.

وتابع بالدوين: “ثمة شخصان لم يفعلا ما كان ينبغي أن يفعلاه، لست هنا لأقول إنني أريدهما أن يدخلا السجن أو أن تكون حياتهما جحيماً، لا أريد ذلك، لكني أودّ أن يعرف الجميع أن هذين الشخصين هما المسؤولان عما حدث”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.

وقبل أيام، حمّل تقرير الطب الشرعي الممثل الأمريكي، أليك بالدوين، المسؤولية في الضغط على الزناد في الحادث الذي تسبب في مقتل مصورة سينمائية في موقع تصوير، بحسب ما ذكرته صحيفة The Times البريطانية، الإثنين 15 أغسطس/آب 2022.

الصحيفة قالت إن الطب الشرعي التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، أوضح في تقرير حول حادثة مقتل مصورة سينمائية في موقع تصوير فيلم من بطولة أليك بالدوين، أنه لم يكن من الممكن انطلاق البندقية المستخدمة دون أن يسحب أحد الزناد.

بينما علق محامو غوتيريز-ريد وهولز على مقابلة بالدوين الأخيرة، بقولهم لشبكة “سي إن إن” إن الممثل يحاول التنصل من أي مسؤولية.

ووقع الحادث في 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بمزرعة في مدينة سانتا بعاصمة ولاية نيو مكسيكو، حين كان بالدوين يستخدم سلاحاً تم تقديمه له على أنه محشو برصاص خلّبي، أثناء التمرين على مشهد مع مديرة التصوير هالينا هاتشينز.

غير أن رصاصاً حياً انطلق من المسدس، ما أدى إلى مقتل هاتشينز البالغة 42 عاماً، وإلى إصابة المخرج جويل سوزا بجروح.

ولا يزال التحقيق جارياً، ولم يستبعد المدعون توجيه تهم إلى أشخاص قد تثبت مسؤوليتهم.

يأتي ذلك فيما رفعت دعاوى عدة أمام القضاء المدني على بالدوين، الذي شارك أيضاً في إنتاج “راست”، سعياً من متضررين إلى الحصول على تعويضات، أحدها من عائلة الراحلة هالينا هاتشينز، لكنه دأب على القول إنه أُبلغ من المسؤولين في موقع التصوير أن المسدس الذي استخدمه لا يحتوي على ذخيرة حية، وأن الضحية هاتشينز طلبت منه أن يصوب في اتجاهها، وأنه لم يضغط على الزناد عند انطلاق العيار الناري القاتل.

كما رفعت هانا غوتيريز-ريد دعوى على المسؤول عن توفير الذخيرة للفيلم، متهمة إياه بترك رصاص حيّ بين الرصاصات الخلّبية.

بينما انتقد وكيل الدفاع عن غوتيريز-ريد، الخميس، مكتب التحقيقات الفيدرالي لعدم إجرائه اختبارات حمض نووي، أو لعدم رفعه بصمات الأصابع لتحديد هوية من حمل الذخيرة الحية التي عُثر عليها.

Continue Reading
Click to comment
error: المحتوى محمي !!