Connect with us

فن

مخرجه تعرّض لعضة أسد لـ25 دقيقة بينما سُلخت فروة رأس المصور.. الزئير أخطر أفلام هوليوود على الإطلاق

Published

on

إستمع إلى هذا المقال

بشكل عام تحب هوليوود المُبالغة في تصوير الأحداث من أجل إنجاح أفلامها، وهو أمرٌ لا جدال فيه، لكن عندما يتعلق الأمر بـ فيلم Roar “الزئير”، فإنه يصعب تقدير مدى جنون المخرج ومخاطرته في إنتاجه، ولكن السؤال هنا: هل نجح في النهاية؟

كواليس مجنونة خلال تصوير فيلم Roar “الزئير” 

عمل المُخرج نويل مارشال، على مدار 11 عاماً، على إنتاج الفيلم الذي ضمَّ إليه زوجته الممثلة تيبي هيدرين وابنيه جون وجيري وابنة زوجته المراهقة ميلاني غريفيث، الذين ناموا وعاشوا برفقة 150 حيواناً، من ضمنها الأسود والنمور والفهود، ولذلك يوصف الفيلم بأنه أخطر فيلم صُنع على الإطلاق.

التصوير كان في حديقة حيوان بمعنى الكلمة

لم يقتصر الأمر على ظهور الأسود في الفيلم، فبمجرد بدء التصوير الرئيسي للفيلم في أكتوبر/تشرين الأول عام 1976، انضمت إلى التصوير حديقة حيوانات كاملة.

وضمت مجموعة الحيوانات هذه، وفقاً لما ذكره موقع Ranker الأمريكي، 132 حيواناً من الأسود والنمور والفهود وأسود الجبال. وضمَّت كذلك فيلاً يدعى تيمبو يزن نحو 5 أطنان، لم يقل شراسة عن الأسود حتى وإن كان بلا مخالب.

كيف بدأت فكرة الفيلم؟

ظهرت فكرة إنتاج فيلم Roar في رأس الزوجين لأول مرة بعد السفر إلى زيمبابوي.

زار الزوجان محمية طبيعية في موزمبيق وشاهدا مبنى قديماً مليئاً بقطيع من الأسود.

وجاءا بفكرة فيلم حول عالِم يعيش في حالة انسجام مع الأسود، ويحميهم من الصيادين.

أدرك الزوجان أن الفيلم سوف تدور أحداثه في إفريقيا لكنه سوف يُصوَّر في كاليفورنيا.

ولذا في عام 1971، بدأوا تربية أشبال بمسكنهما الكائن في بلدة شيرمان أوكس بولاية كاليفورنيا، وهو المنزل الذي كانا يعيشان فيه مع أبنائهما الثلاثة.

اعتقد مارشال وتيبي في الواقع أنهما سيكونان في أمان، وعللا ذلك بأن تربية الأسود مع أبنائهما سوف تقلل من فرص تعرُّض طاقم العمل والممثلين للهجوم من الأسود بمجرد بدء التصوير.

الممثلون خافوا على حياتهم

حدثت الإصابات، بصفة متكررة، في أثناء تصوير فيلم Roar، حتى إن المخرج نويل مارشال عرض العديد من التشوهات، التي كانت حقيقية، في المشهد الختامي للفيلم.

تضمنت تلك المشاهد التي أصيبت فيها ابنة زوجته وابناه إصابات خطيرة لدرجة استدعت الذهاب إلى المستشفى.

عرَّض حياة عائلته للخطر من أجل الحصول على لقطات حقيقية

عرَّض نويل مارشال حياة طاقم العمل والممثلين (وضمنهم أفراد عائلته) لخطر هائل، من أجل الحصول على اللقطات.

ووفقاً لابنه جون، فقد رفض مارشال قطع التصوير حتى عندما كان الممثلون يصيحون طلباً للمساعدة.

الجرح الذي أصيبت به ميلاني غريفيث كان في المشهد الختامي

كانت ابنة زوجته ميلاني غريفيث، ضمن الممثلين في فيلم Roar، ومثَّلت التجربةُ صدمةً لها.

في حقيقة الأمر، رفضت استكمال الفيلم في مرحلة ما، وقالت إنها لا تريد أن ينتهي بها الحال بـ”نصف وجه”.

لكنها عادت مرة أخرى، لتتعرض لإصابات وخدوش بمخالب أحد الأسود.

احتاجت ميلاني إلى إجراء عملية ترميمية للوجه؛ من أجل إصلاح الأضرار التي وقعت بوجهها.

وما يزيد الطين بلة أن المشهد الذي هوجمت فيه ميلاني يمكن مشاهدته في النسخة النهائية من الفيلم.

زوجته تعرضت للعض وكُسرت ساقها وأصيبت بالغرغرينا

كتبت تيبي هيدرين كتاباً في عام 1988 عن إخراج فيلم Roar، بعنوان The Cats of Shambala (قطط شامبالا)، وذكرت فيه أنها  تعرضت للخدوش والإصابات بمخالب الأسود وكانت على حافة الموت.

وأضافت أنها أصيبت بالغرغرينا بعد سحق الفيل تيمبو ساقها بين خرطومه ونابه، كما أنها تعرضت للعض في مؤخرة رأسها من أحد الأسود.

فضلاً عن كسر ساقها واحتياجها إلى ترقيع جلدها، بعد أن ألقى بها تيمبو من فوق ظهره بينما كانت تمتطيه.

وغالبية التشوهات التي تعرضت لها التقطتها عدسات الكاميرات، ويمكن مشاهدتها في الفيلم.

عض أحد الأسود رأس جون مارشال لـ25 دقيقة

انضم جون مارشال إلى طاقم الممثلين في فيلم Roar، إلى جانب اضطلاعه بعديد من أدوار الإنتاج، ولم يتمكن كذلك من إنهاء التصوير سالماً، فقد قال: “تعرضت للعض بصورة سيئة للغاية في البدايات”.

وفي حادث مروع آخر، عض أسدٌ رأس جون ورفض تخليصه، واستغرق ذلك 25 دقيقة، واحتاج إلى 6 رجال لتخليصه من أنياب الأسد.

وفي نهاية المطاف، أُصيب بـ25 غرزة، لكن ذلك لم يثنِه عن العودة إلى الإنتاج.

أُصيب نويل مارشال بالغرغرينا أيضاً!

كان نويل مارشال الكاتبَ والمخرج والبطل في فيلم Roar، وقد تعرض لإصابات تثبت هذه المشاركة.

أُصيب مارشال بعضات كثيرة (بعضها التقطتها عدسات الكاميرات، وأخرى لم تُلتقط)، مما أدى في نهاية المطاف إلى إصابته بالغرغرينا.

سُلخت فروة رأس جان دي بونت عن طريق أحد الأسود

كان فيلم Roar أول عمل أمريكي يشارك فيه المصور السينمائي الهولندي جان دي بونت، ولحسن الحظ لم يكن الأخير له.

ووفقاً لما ذكره موقع IndieWire، فقد سُلخت فروة رأس دي بونت عن طريق أسد، واحتاج إلى 120 غرزة لإعادة الجلد إلى مكانه، ولكن مثل أي مهني محترف بحق، استكمل دي بونت الفيلم.

التصوير الذي كان مخططاً له أن يستغرق 6 أشهر، استمر خمس سنوات

اعتقد نويل مارشال أنه قادر على إتمام فيلم Roar في 9 أشهر فقط، وبميزانية تبلغ 3 ملايين دولار، ولكن مع وجود الأسود في الفيلم، كانت الاحتمالات تشير إلى وجود تعقيدات.

تأجل الفيلم لأوقات كثيرة للغاية؛ نظراً إلى أن الممثلين احتاجوا في أكثر من مرة للذهاب إلى المستشفى. وفي نهاية المطاف، استغرق فيلم Roar خمس سنوات وتكلف 17 مليون دولار، وفقاً لما ذكره موقع Collider.

وأخيراً وبرغم كل الدماء والعرق والدموع في أثناء تصوير فيلم Roar، لم يُعرض قط بأمريكا الشمالية بعد إنتاجه في عام 1981.

وعلى الرغم من أنه عُرض في بعض دور السينما بدول عديدة، فإن عرضه في الولايات المتحدة احتاج إلى الانتظار حتى عام 2015، عندما جاء مصحوباً بتعليق يقول: “لم يتعرض أي من الحيوانات لأذى أثناء صناعة الفيلم”.

Continue Reading
Click to comment
error: المحتوى محمي !!